نُشر بتاريخ : 2014/01/16 الساعة : 6:08 مساءً
Bookmark and Share

1515009_610838115661060_1336016932_n

 

أغارت طائرات الاحتلال الليلة على عدة اهداف في مدينة غزة وشمال ووسط القطاع اوقعت 5 اصابات بينهم سيدة و4 اطفال ,كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية مواقع تابعة للمقاومة حيث قصفت موقع الخيالة بالقرب من ابراج المقوسي شمال غرب مدينة غزة وموقع بدر التابعين لكتائب القسام  ,وردا على العدوان الاسرائيلي اطلقت المقاومة الفلسطينية عدة صواريخ استهدفت مدينة عسقلان ولم يعلن الجانب الاسرائيلي عن أي اصابات..

وابدى عامة الشارع الفلسطيني تخوفا من التصعيد الاسرائيلي ورد المقاومة الفلسطينية ,وساور القلق الشارع من المصير المجهول الذي بات ينتظر قطاع غزة .

فهل سيعاد تكرار السيناريوهات السابقة في الحربين عام 2008 وعام 2011  وهل اسرائيل تحاول استدراج المقاومة لحرب جديدة ,وما هي علاقة التصريحات الذي اطلقها وزير العلاقات الدولية في اسرائيل “ستاينتش” مشيرا الى ان صواريخ عسقلان تؤكد بقاء اسرائيل  في غور الاردن ؟ للاجابة على الاسئلة السابقة أكد الكاتب السياسي والباحث في الشأن الاسرائيلي توفيق ابو شوم ران اسرائيل لا تكرر تجاربها السابقة بنفس التفاصيل ,مشيرا الى ان غزة فعليا تعيش تحت حرب حصار طويلة الامد وتعاني من ارتفاع ملوحظ في نسب البطالة ,مشيرا الى ان ذلك يعد بمثابة حرب على غزة.

واوضح لدنيا الوطن : ان الحرب الغير منظورة تعد الاخطر من حرب الاهداف ,منوها الى ان اسرائيل بات همها الاكبر الملفين السوري وحزب الله في لبنان اكثر من صواريخ غزة .

ونوه الى الحالة الطبيعية التي تعيشها غزة تعتبر بمثابة حرب مشيرا الى الاعلام الفلسطيني بعدم تضخم الامور لاشغال الساحة الفلسطينية موضحا ان الاعلام الاسرائيلي تناول منذ الصباح الباكر موضوع التصعيد على انه موضوعي على الصواريخ والقذائف التي تطلق من قطاع غزة بين الحين والحين ,مشيرا الى ان الصحافة الاسرائيلية نوهت الى الوضع في غزة غير مؤهل لاعلان لخوض حرب وان حركة حماس باتت ضعيفة على الصعيد السياسي وليس العسكري بعد حصار خانق عانى منه قطاع غزة.

وحول تصريح وزير العلاقات الدولية في اسرائيل “ستاينتش” بربطه اطلاق الصواريخ على عسقلان بضرورة بقاء اسرائيل في غور الاردن ارجع ابو شومر تصريح “شتاينتس” الى هوس اسرائيل الامني وتخوفها من وجود حماس بقوة عسكرية في الضفة الغربية .

كما اوضح ان طول اسرائيل تمتلك حدودا طويلة مع الاردن وباتت تخشى من استغلالها كما حدث للحدود الفلسطينية مع مصر في تهريب السلاح وتشكيل قوة عسكرية لها في الضفة الغربية تستطيع محاربة اسرائيل عن قرب .

وفي سياق متصل توقع الكاتب المختص في الشأن الاسرائيلي د.عدنان ابو عامر ان تصاعد التهديدات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة ضد قطاع غزة، ليس لتوجيه ضربة عسكرية خاطفة كما حصل في حرب نوفمبر/تشرين الثاني 2012، بل القيام باحتلاله بصورة كاملة، على لسان أكثر من مسؤول عسكري وسياسي إسرائيلي.

واضاف: قد تزايدت المخاوف في غزة عموما، وحماس خصوصا، بصورة متلاحقة بعد إعلان إسرائيل عن تدريبات عسكرية غير مسبوقة في مدينة عسقلان، تحاكي احتلال غزة، وقد تكثفت التهديدات الإعلامية والتحركات العسكرية ضد غزة بعد الكشف عن النفق الذي أعدته حماس قبل عدة أشهر.

وحول فرضيات الهجوم رجح ابو عامر خيار الاجتياح الإسرائيلي لغزة، ويلزم بالضرورة الإشارة إلى افتقار قطاع غزة للعمق الإستراتيجي، لوقوعه ضمن مدى نيران المدفعية الإسرائيلية، وأشبه ما يكون بمدينة محاصرة، ويمكن إسقاطه عبر اقتحامه عسكريا، واحتلال مدنه، وتدمير القوى المدافعة عنه، أو الحصار وقطع مقومات الحياة لصمود المجتمع الفلسطيني، كالغذاء والدواء والطاقة، وأخيرا عبر الضغط العسكري والاستنزاف الميداني المتواصل.

واشار الى ان التقدير السائد لدى حماس أن الحرب الإسرائيلية القادمة ستسعى لتحقيق عدد من الأهداف أهمها: القضاء على قيادتها السياسية، وتدمير قواعد إطلاق الصواريخ، ومخازن السلاح والذخيرة، والقضاء على ما يمكن من البنية العسكرية للحركة، وصولا لاحتلال المناطق الخالية من السكان خارج مدن قطاع غزة، لتدمير مراكز المقاومة، والضغط عسكريا على هذه التجمعات السكانية، مع التهديد بدخولها.

منا اعتبر ان الخطورة في التصريحات الإسرائيلية والسلوك العسكري الأخير ضد حماس في غزة، ما تعتبره التحدي الحالي الذي يواجهه الجيش الكامن في كيفية تغيير أسلوب التفكير والعمل، فالقوات العسكرية موجهة للنظر دائما للأمام، وأنفاق حماس تفاجئهم من خلفهم، مما ستوجب كسر العادة بعدم القيام بنشاطات اعتيادية طوال الوقت تُمكِّن الطرف الآخر من رسم خططه على هذا الأساس، وهذا الأسلوب أثبت نجاعته أثناء عملية عامود السحاب.

ونوه الى ان المواقف الإسرائيلية  ترتكز حول ما قالت إنها خطط لحماس للمس بقواتها الموجودة بالقرب من السياج الأمني، وخطف الجنود الإسرائيليين عبر الأنفاق، ولذلك فالقوات دائما على أهبة الاستعداد، ما يعني أن التهويل الإسرائيلي وصل ذروته في الآونة الأخيرة وهو يشير إلى أنّ حماس ستدخل المواجهة القادمة عندما تشعر بالجاهزية فقط، وليس قبل ذلك.

وفي سياق متصل بالتصعيد أكد أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن المقاومة الفلسطينية تمتلك المفاجآت لإيلام الاحتلال في حال فكر بالعدوان على قطاع غزة.وقال المدلل، في تصريح صحفي, إن الأجنحة العسكرية للفصائل تواصل تطوير قدراتها العسكرية والفنية، لمواجهة التهديد والتصعيد “الإسرائيلي” على القطاع.

وشدد أن المعركة المقبلة ستغير كافة الموازين, كما أن الاحتلال يتخوف من شن عدوان على غزة خوفاً من ردة فعل المقاومة التي تواصل تطورها العسكري في القطاع.

يشار الى ان توقعات المحللين السياسيين تدور في في حرب رقمية فقط على قطاع غزة او حصار على الاطراف لقطاع غزة يؤدي الى حالة استنزاف كاملة يمكن اسرائيل من محاولة اجتياح قطاع غزة .

Bookmark and Share


شارك بالنشر !

أضف تعليقك

*